Uncategorizedإفريقيا جنوب الصحراءالأزماتالأمنالحركات المسلحةالقضاياالمناطقتقدير المواقف

الإرهاب في إقليم البحيرات العظمى: حدود التشابكات الجديدة  للظاهرة “الأفريقية”

باتت ظاهرة الإرهاب في القارة الأفريقية ملمحًا مستدامًا لأهم قضاياها ومعضلاتها؛ وامتدت من القرن الأفريقي إلى أقصى أطراف إقليم الساحل الأفريقي، وفي وسط القارة وجنوبها، وبعض النقاط الملتهبة في شمال القارة (لاسيما في ليبيا). وإضافة إلى الاهتمام الدولي المتزايد بالظاهرة في القرن الأفريقي والساحل تصاعدت حدة الأزمة في إقليم البحيرات العظمى على خلفية ما يشهده الإقليم من صراعات إثنية وإقليمية حادة -بالأساس- أكسبت الظاهرة ملمحًا “مميزًا” في أفريقيا بوجود تدخلات خارجية مكثفة ألقت بدورها ظلالًا على المفهوم التقليدي للإرهاب كحركة “أيديولوجية” مسلحة تجنح لاستخدام العنف لفرض أجندتها وتحوله الملفت -في حالة الإقليم- إلى قضية سياسية في المقام الأول ترتبط بأوضاع وتشابكات الصراعات المتأصلة في الإقليم والتي قادت بدورها إلى مقتل نحو مليون نسمة على مدار العقود الثلاثة الفائتة، كما ألقت ظلالًا من الشكوك القوية حول ارتباطات الظاهرة “بحركات سياسية ومسلحة” ذات تاريخ ممتد في الإقليم إلى جانب أدوار محتملة للنخب السياسية فيه لصالح تجاوز استحقاقات الإصلاحات السياسية والتحول الديمقراطية، او وكالة بعض النظم الحاكمة لمصالح قوى غربية وإقليمية في استدامة العنف والصراع وتفشي الإرهاب.

جذور الإرهاب في إقليم البحيرات العظمي: نظرة عامة

شهد إقليم البحيرات العظمى (المكون من جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي) قبل ثلاثة عقود واحدة من اعنف الحروب الأهلية في القارة الأفريقية والعالم أجمع أو ما عرفت بالإبادة الرواندية (19994) وقتل خلالها نحو 800 ألف مواطن أغلبهم من جماعة التوتسي في اعمال تطهير عرقي وحشية تورطت فيها منذ بداياتها “الجبهة الوطنية الرواندية” Rwandese Patriotic Front  التي تحولت إلى حزب سياسي بقيادة رئيس رواندا الحالي بول كاجامي منذ العام 1998، ومكنته من رئاسة البلاد منذ مطلع اللفية الحالية، وأعيد انتخابه رئسيًا لها في المؤتمر السادس عشر للحزب مطلع أبريل في العام الجاري ولمدة خمسة أعوام تنتهي في العام 2028([i])، وللمفارقة الكبيرة فإن كاجامي، الرئيس الذي يتولى ملف الإصلاح المؤسساتي في الاتحاد الأفريقي، ويقود بلاده منفردًا منذ نحو ثلاثة عقود دون انقطاع، يتورط -حسب اتهامات رسمية من جارتها جمهورية الكونغو الديمقراطية- في تمدد الأنشطة الإرهابية في شرقي الكونغو، ومنها إلى بقية دول جوار إقليم البحيرات العظمى مما يكسب الظاهرة الإرهابية في الإقليم حدودًا جديدة باعتبارها وسيلة للصراع الإقليمي بين دول المنطقة.

يمكن تتبع جذور هذه الحدود الجديدة في مراجعة التمويل الدولي متعدد الأطراف لاستمرار حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في الإقليم سواء من قبل دول (مثل فرنسا وإسرائيل) أو مسئولون دوليون بارزون يسروا تقديم أسلحة لنظام الهوتو من بينهم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس غالي (ونائب وزير خارجية مصر حينذاك) تحت غطاء “مساعدات إغاثة إنسانية” في الفترة 1990-1992([ii])، وتتميز هذه الظاهرة في الإقليم بأنها ساحة مباشرة لتلقي تمويلات دولية لإطالة أمد النزاعات وتعقيدها لصالح استمرار استنزاف موارد الإقليم من قبل شركات متعددة الجنسيات وشراكات مباشرة مع حكومات دول خارج الإقليم.

وتوضح التشابكات المتعاقبة منذ العام 2006 لدخول قوات مسلحة من رواندا إلى شرقي الكونغو طبيعة الأزمة الراهنة بشكل أدق. فقد بادرت مجموعة “المؤتمر الوطني للدفاع الشعبي” National Congress for the Defense of the People (CNDP)، والمكونة أساسًا من عناصر التوتسي الذين دعمتهم الحكومة الرواندية بقيادة كاجامي، بملاحقة عناصر القوات الديمقراطية لتحرير رواندا Forces De´mocratiques de Liberation de Rwanda (FDLR)   داخل الكونغو وبدعم من كينشاسا وقتها. لكن العام 2008 شهد احتدام القتال بين الجيش الكونغولي و”المؤتمر الوطني”، وفي العام 2009 ألقت حكومة رواندا القبض على زعيم “المؤتمر الوطني” لوران نكوندا L. Nkunda. ومنذ ذلك الوقت دخلت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في تحالفات موسعة مع جماعات مسلحة معارضة للحكومة الكونغولية أو وحدات شبه نظامية أو محلية. ورات “القوات الديمقراطية”، بمقتضى نصوص اتفاق روما مارس 2005، في النهاية الالتزام بإنهاء القتال ووقف هجماتها على رواندا وإدانة الإبادة والإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، وظلت العلاقات بين رواندا والحركة عدائية، وكان للموقف الرواندي تأثيره في استمرار عدم الاستقرار في شرقي الكونغو منذ أكثر من عقد رغم توقيع أكثر من 20 جماعة مسلحة العديد من اتفاقات السلام في الإقليم، وظلت “القوات الديمقراطية لتحرير رواندا” ضمن الحركات الرواندية الأصل العاملة في شرقي الكونغو([iii])

ويوضح هذا التشابك الأمني والعسكري -مثالًا- عن حجم تعقيد البيئة التي نمت فيها ظاهرة الإرهاب “الإسلاموي” في إقليم البحيرات كنتيجة طبيعية لأحوال مجتمعية بالغة الاضطراب والعنف ومؤدية إلى اتساق الإرهاب بشكل عام مع هذه البيئة رغم التركيز الإعلامي الواضح على تمدد “داعش” في الإقليم وخفض الاهتمام بديناميات تعزيز الإرهاب وتقويته خارج المظلة الأيديولوجية وفي نطاق هذه الصراعات المحلية منذ نحو ثلاثة عقود على الأقل.

ومما يؤشر إلى تصاعد الظاهرة الإرهابية في الإقليم في السنوات الأخيرة تقدمه المضطرد في تصنيفات الإرهاب العالمية؛ وعلى سبيل المثال فقد حلت دولتان من مجموعة دول الإقليم في مراتب متقدمة نسبيًا في “مؤشر الإرهاب العالمي” الصادر في ربيع العام الجاري (إذ تصدرت جمهورية الكونغو الديمقراطية تصنيف دول الإقليم في المرتبة 14 عالميًا بتصنيف مرتفع جاء بين الهند وكولومبيا)، ثم بوروندي 39 في نهاية الفئة المتوسطة، بينما تراجعت رواندا ثلاثة مراكز كاملة عن العام 2022 وحلت في مرتبة متأخرة بشكل ملحوظ عن دولتي جوارها في الإقليم في المرتبة 79 وفي مؤخرة فئة الوجود الضعيف للإرهاب([iv])

حدود الإرهاب الجديدة في البحيرات العظمى: شرق الكونغو

تنتشر ما تعرف “بولاية وسطة إفريقية” التابعة لداعش في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتعرف محليًا باسم “القوات الديمقراطية المتحالفة”  Allied Democratic Forces (ADF وتصنف ضمن أكثر الجماعات دموية في شرقي الكونغو، وكان ملفتًا، حسب “دليل مواجهة الإرهاب” Counter Terrorism Guide، أن هذه المجموعة بدأت أنشطتها بالأساس إنطلاقًا من أوغندا كجماعة لمواجهة الحكومة الكونغولية ونالت اعترافًا من قبل داعش كفرع لها في العام 2019. وتنتهج الجماعة تفسير داعش الصارم للشريعة الإسلامية وتستهدف مد سيادة الخلافة في وسط أفريقيا. وتعمل بالأساس في إقليمي شمالي كيفو وإتوري Ituri بجمهورية الكونغو الديمقراطية وتقوم بهجمات داخل الأراضي الأوغندية. ولا تتمتع الجماعة حركيًا بعدد كبير من الأعضاء إذ تقدرهم أغلب التقديرات بين 500 إلى 1500 عنصر؛ لكنها تتبع تكتيكات مكلفة للغاية إذ تقوم بعمليات قتل دون تمييز وبعمليات خطف للمواطنين والقوات العسكرية الإقليمية وموظفي الأمم المتحدة في الكونغو وأوغندا على حد السواء. وبلغ عدد ضحايا المجموعة في الفترة 2014-2020 إلى قرابة أربعة آلاف مدني، وبدأت منذ العام 2021 في استخدام العبوات الناسفة بدائية الصنع داخل الأراضي الأوغندية. وقد أعلنت الخارجية الأمريكية في مارس 2021 إدراجها الجماعة منظمة إرهابية وأعلنت أن زعيمها سيكا موسى بالوكو Seka Musa Baluku بات يصنف “إرهابيًا عالميًا”. كما حددت مصادر إعلامية كل من سيكا موسى بالوكو زعيمًا للجماعة، وميدي نكالوبو Meddie Nkalubo رجلًا ثانيًا بالجماعة وهو “مدير شبكة تواصل اجتماعي ومسئول عن الإنتاج الإعلامي” بالجماعة([v])

ويوحي هذا الضعف التنظيمي في قمة قيادة المجموعة، عوضًا عن ضآلة أعداد عناصرها في متوسط ألف عنصر، بعدم امتلاك الجماعة حضورًا قويًا على الأرض (في إقليم بالغ الاتساع ويتجاوز مساحات رواندا وبوروندي وأوغندا معًا)، وأن ما يعزز حضورها بالفعل حالة لافوضى العارمة واحتمالات شبه مؤكدة بوجود شبكات دعم محلية للأنشطة الإرهابية على خلفية الصراعات الإثنية والسياسية المزمنة في المنطقة. 

وعلى صعيد آخر رصدت تقارير أخيرة (نهاية أبريل 2023) استمرار الأوضاع المتدهورة في شرقي الكونغو مع تدهور الوضع الأمني منذ عودة حركة 23 مارس March 23 Movement (M23) للظهور منذ نهاية العام 2021 وانخراطها في قتال مع القوات المسلحة الكونغولية. وترتبط الأزمة الراهنة، التي وصفها مسئولون كونغوليون بأنها بالأساس نتيجة لأعمال إرهابية مدعومة من قبل حكومة كيجالي، بثلاثة عقود من دوائر العنف المستمرة منذ فرار عناصر متورطة في الصراع الإثني قبل ثلاثة عقود إلى شرقي الكونغو، وملاحقة مستمرة من قبل جيش “الجبهة الوطنية الرواندية” الحاكمة. وقاد وجود القوات الأجنبية (لاسيما الرواندية والأوغندية) في شرقي الكونغو إلى ظهور الجماعات المسلحة الوطنية. ومع ما اتسمت به أنشطة M23 من سمات الأعمال الإرهابية تنشط حاليًا العديد من الجماعات الإرهابية (إلى جانب داعش في وسط أفريقية). لكن التطور الخطير تمثل في مطلع العام الجاري في وقوع أعمال إرهابية قامت بها القوات المتحالفة الديمقراطية (15، 23، 29 يناير) في إقليم بيني Beni بشمال كيفو وإقليم إيتوري قتل خلالها العشرات. ورغم غعلان رواندا عدم وجود قوات عسكرية لها في الكونغو وبوروندي واوغندا وأنها لا تدعم M23 “الإرهابية” لكن كيجالي واجهت انتقادات مكثفة من دول جوارها كما ادان الاتحاد الأوروبي دعم كيجالي للحركة المذكورة (رغم تخصيص الاتحاد الأوروبي نحو 20 مليون دولار لدعم تدخل قوات رواندا في موزمبيق لمواجهة الجماعات الإرهابية مما يؤشر على احتمال وجود دعم ضمني لرواندا في إقليم البحيرات العظمى في ملف مواجهة الإرهاب)([vi]).     

الإرهاب وهشاشة النظم الحاكمة: اتجاهات توظيف الأزمة

يشهد الإقليم، كما حال أنحاء متفرقة من القارة الأفريقية، ترسيخًا للسلطوية القائمة به دون وجود أفق حقيقي لتحولات سياسية حقيقية. ففي مطلع ابريل 2023 أعيد انتخاب بول كاجامي رئيسًا للحزب الحاكم في رواندا وهو الجبهة الوطنية الرواندية Rwandese Patriotic Front (RPF-Inkotanyi) خلال الجمعية العامة السادسة عشر للحزب. ورغم توقع فوز كاجامي في ضوء عدم وجود معارضة فعلية لحكمه فإن فوزه بنسبة 99.8% مقابل 0.02% فقط لغريمه عبد الكريم هارليمانا A. Harelimana مؤشر دال لإحكام كاجامي سيطرته على مجريات الأمور في البلاد طوال العقود الثلاثة السابقة من بينها استمراره في منصبه رئيسًا للبلاد منذ 22 عامًا ستصل حال إكمال فترة جديدة إلى 27 عامًا)([vii])

يمكن النظر لتعيين الرئيس فيليكس تشيسيكيدي لوزير دفاع جديد في الكونغو (جان-بير بيمبا Jean- Pierre Bemba) نهاية مارس الماضي، قبل شهور قليلة من الانتخابات الرئاسية بالبلاد المقررة نهاية العام الجاري، على أنه مثال لتوظيف أزمة الإرهاب في الإقليم لتأجيل الاستحقاقات الديمقراطية أو تحقيق إصلاحات سياسية باتت ضرورية بعد ثلاثة عقود من الصراعات الإثنية المستمرة. فالأخير مدان من قبل المحكمة الجنائية الدولية (2016 وتمت تبرئته في العام 2018 دون اسقاط تهم القتل والاغتصاب عن الحركة التي كان يقودها) بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في جمهورية أفريقيا الوسطى في الفترة 2002-2003 بوصفه قائدًا حينذاك لحركة تحرير الكونغو Movement for the Liberation of Congo (MLC) (وهي حركة تمرد كانت نشطة في جمهورية الكونغو الديمقراطية([viii]).  

كما يعزز النظام في بوروندي بقيادة الرئيس إيفاريست ندايشيمي Evariste Ndayishimiye قبضته على السلطة حتى باعتقال عدد من أبرز رموزه وآخرهم رئيس الوزراء السابق ألين-جولومي بونيوني Alain-Guillaume Bunyoni (الذي أقيل من منصبه في سبتمبر 2022 ليحل محله وزير الداخلية Gervais Ndirakobuca (القائد البارز في حركة الشباب بالحزب الحاكم والذي عزز نظام الرئيس الحالي بقوة في السنوات الأخيرة). وجاء اعتقال بونيوني على خلفية أزمة داخلية حادة وبالرغم من وقوف الأول منذ العام 2015 بقوة خلف الرئيس الحالي في ملفات عدة ومن بينها مكافحة الإرهاب([ix]).  

وهكذا فإن دول الإقليم الثلاثة تعاني من مشكلات سياسية متباينة وتتفق جميعها في استغلال حالة عدم الأمن والاستقرار لصالح تكريس السلطوية واستدامة حكم رؤساء الدول الثلاثة على الأقل في فترة الأعوام الخمسة المقبلة. ومن ثم فإن ظاهرة الإرهاب في الإقليم لا تحظى بمقاربات مواجهة جادة أو حاسمة بشكل عام.   

سيناريوهات الأزمة

يمكن ترقب عدة سيناريوهات تتعلق بظاهرة الإرهاب في إقليم البحيرات العظمى، ويمكن إجمالها في سيناريوهين رئيسيين على النحو التالي:

  1. استمرار الأزمة وتفاقمها: وهو سيناريو قائم بقوة في ضوء فشل قوات مجموعة شرق أفريقيا في التدخل الناجع في الأزمة وسط خلافات بينية واضحة بين دول المجموعة في مقاربة الأزمة. ويعزز من هذا السيناريو طبيعة بنى العلاقات بين دول الإقليم (الجانحة نحو الصراع)، وارتباط مواجهة الظاهرة في الإقليم بإرادات من خارجه (لاسيما الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة) مرهونة بمصالح محددة تتعلق باستغلال موارد الإقليم بشكل مستدام، وعدم قدرة دول الإقليم على الوصول لقاعدة مشتركة لمواجهة الظاهرة بطبيعة الحال.
  2. مواجهة الأزمة: يتوقع هذا السيناريو بشرط تهديد حالة التنافس الأمريكي- الروسي في القارة للمصالح الغربية في إقليم البحيرات العظمى بشكل ملموس. فروسيا تمكنت من إيجاد مواطئ أقدام في دول جوار الإقليم (في الكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وربما في أوغندا)، وربما تتحرك الدول الغربية لمواجهة تهديدات تمدد الوجود الروسي عبر وكالة رواندية في مواجهة الإرهاب وتكرار نموذج التدخل ارواندي في موزمبيق. وهو سيناريو يتطلب وجود إرادة سياسية في كينشاسا للقبول بمثل هذه التفاهمات، وهو أمر مستبعد بأي حال، على الأقل على المدى المنظور.

خلاصة

تكتسب ظاهرة الإرهاب في إقليم البحيرات العظمى خصائص محددة مغايرة نوعًا ما لظاهرة الإرهاب في عموم القارة الأفريقية. ويعود ذلك على طبيعة العلاقات الصراعية الحادة بين دول الإقليم، وتراكم خبرات الصراع السياسي والعنف الإثني منذ حرب إبادة الهوتو- التوتسي، وترعرع الجماعات الإرهابية في بيئات خصبة للغاية لاتجاهات العنف والقتل وترويع المدنيين، دون توفر إرادات سياسية حقيقية لخفض مستويات العنف والإرهاب.


الهوامش

[ii] How Deceased Boutros Boutros- Ghali Faviliatated Rwandan Genocide, ChimpReports, February 17, 2016   https://chimpreports.com/how-deceased-boutros-boutros-ghali-facilitated-rwandan-genocide/

[iii] Anna Hedlund, Hutu Rebels: Exile Warriors in the Eastern Congo (Philadelphia, Pennsylvania 2020: University of Pennsylvania Press) p. 54.

[iv] Global Terrorism Index 2023 Institute for Economics and Peace, Sydney, 2023, p. 8.

[v] ISIS–DEMOCRATIC REPUBLIC OF CONGO (ISIS-DRC), Foreign Terrorist Organisations by National Counterterrorism Center https://www.dni.gov/nctc/ftos/isis_drc_fto.html

[vi] In eastern DRC, civilians hostage to eternal wars, International Federation for Human Rights, April 27, 2023 https://www.fidh.org/en/region/Africa/democratic-republic-of-congo/in-eastern-drc-civilians-hostage-to-eternal-wars

[vii] Rwanda: Kagame re-elected as head of the ruling party, Africa News, April 3, 2023 https://www.africanews.com/2023/04/03/rwanda-kagame-re-elected-as-head-of-the-ruling-party//

[viii] In eastern DRC, civilians hostage to eternal wars, International Federation for Human Rights, April 27, 2023 https://www.fidh.org/en/region/Africa/democratic-republic-of-congo/in-eastern-drc-civilians-hostage-to-eternal-wars

[ix] Burundi: a former prime minister arrested, Africa News, April 24, 4, 2023 https://www.africanews.com/2023/04/24/burundi-a-former-prime-minister-arrested/

د. محمد عبد الكريم أحمد

د. محمد عبد الكريم أحمد، باحث متخصص في الشئون الأفريقية، منسق أبحاث وحدة أفريقيا بمعهد الدراسات المستقبلية ببيروت،  أصدر مجموعة من المؤلفات والترجمات والبحوث في شئون ليبيا والسودان ونيجيريا وإثيوبيا والفكر الأفريقي والحركات الاجتماعية والإسلامية وقضايا  الإرهاب في أفريقيا  والعلاقات الروسية الأفريقية، وكاتب في العديد من الصحف العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى